الاثنين، 7 يناير، 2013

الثورات العربية تهدد امن إسرائيل
                     ونيتانياهو يخاف من المستقبل

كتبالباحث/ مصطفى محمود علي
      لقد استيقظ العالم  العربي من الغفلة والركود حتى شملت هذه الغفلة كل شئ ,ولكن تشاء العناية الإلهية  أن تخرج هذه الجموع على كل ما هو فاسد وظالم , وبدأت تفيق من هذا الركود الذى خلفه الاستعمار منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي ولان إسرائيل هي الشوكة الوحيدة في ظهر العرب , فقد حاول الغرب أن يجعلوا المنطقة كلها قلقه حتى تمارس إسرائيل سياسة البطش والدكتاتورية ضد المدنيين العزل, وتقتل فى كل يوم بل كل ساعة أبناء وأطفال ورجال لم يجدوا ما يدافعون به عن أنفسهم إلا الحجارة لتأتى الثورات العربية لتقلق أمن إسرائيل.
     وقد أفاد بحث تحليلي صادر عن مركز الدراسات المعاصرة بالداخل الفلسطيني، بأن إسرائيل تخشى التحولات الحاصلة بالدول العربية وترى بها تهديدا وجوديا لكيانها، ولهذا فهي تكن العداء لهذه الثورات ومشهد التحول الديمقراطي.

    ورصد البحث عاملين جوهريين، وهما النظرية الأمنية والثقافة الاستعمارية، اللذان يدفعان بإسرائيل والغرب لمعاداة الحراك الشعبي وصيرورة الديمقراطية العربية.
    وأشار البحث إلى أن إسرائيل والتي قامت على أسس استعمارية إحتلالية، لا تؤمن بمنظومة الديمقراطية وحكم الشعوب، كما هو حال  أوروبا التي  ما زالت تتمتع بعقلية الاستعمار.
    وتسعى إسرائيل وفق ما رصده البحث لتجنيد الإدارة الأميركية للضغط على القيادات العسكرية بالعالم العربي وتحديدا مصر، من أجل ضمان استمرار العلاقات والاتفاقيات والتعاون الأمني.
   ولان الثورات العربية من المحيط إلى الخليج أحدثت ضجيجا مدويا في العالم الغربي, وبدا الأخير ينظر إلى الشرق الأوسط نظرة مغايرة لما سبق ,على أن الخاسر الحقيقي لهذه الثورات هو إسرائيل لما فقدته من حلفاء سواء من الشرق أو من الغرب ,وبدأت إسرائيل تجند أبنائها وتربيهم على العنصرية وعدم احترام الأخر أكثر مما سبق تحسبا لما قد يقع مستقبلا.
     وأسهبت (الصحف العبرية) الصادرة خلال هذه الأيام في تناول الثورات العربية المتتالية، واستشراف المستقبل بعدها، لكنها لم ترصد مواقف معتبرة للقيادة الإسرائيلية من الأحداث الجارية، وهو ما أغضب بعض الكتاب.
   نقلت  صحيفة (يديعوت أحرونوت )عن مسؤولين وصفتهم بالكبار قولهم إن الإسلام المتطرف يساعد الثورة من خلف الكواليس، فيما تتابع إسرائيل بقلق محاولات إيران، وحزب الله والإخوان المسلمين التأثير على الأحداث.

    وأضافت أن أثر الدومينو الذي يجتاح العالم العربي لن يتوقف في ليبيا بل سيستمر وسيصل إلى كل دول المنطقة، بما في ذلك الأردن ولبنان. مشيرة إلى أن "الإسلام الراديكالي نشيط جدا خلف الكواليس".

    ولكنى أرى أن هذه الثورات هي البداية الحقيقة لإزاحة إسرائيل إلى شمال المتوسط لتتناثر في العالم مرة أخرى قبل أن يجمعهم وعد بلفور الشؤم في أغلى بقعه من أرض العرب ,لأن القيادة العربية القادمة ستأخذ مواقف صارمة ضد أي اعتداء على الفلسطينيين وقد لمسنا ذلك في موقف (رجب طيب أردوغان).

      ورأى المحاضر في دراسات اللقب الثاني في الدبلوماسية في جامعة تل أبيب (آفي بكار) في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة عاجز عن تحديد سياسة صارمة حازمة في مواجهة الأحداث الجارية في الشرق الأوسط.

و اعتبر الباحث في معهد الأمن القومي، ومحاضر في دراسات اللقب الثاني في الدبلوماسية في "جامعة تل أبيب" (يوئيل جوجانسكي) في نفس الصحيفة "إسرائيل اليوم" أن سقوط نظام الحكم في اليمن سيترك آثارا سلبية مدمرة في شبه الجزيرة العربية وفي المنطقة كلها.
   وردا على هذا الكاتب أقول إن كل نظام بائد يترك خلفه غبار ما يلبث أن يتوارى بعيدا ويظهر بعدة سحاب نظيف يزيل إسرائيل من المنطقة فإن بعض الكتاب والمحللين السياسيين الإسرائيليين يعطون الصورة وصفا غير واضحا.

    أما صحيفة "هآرتس"فاستحضرت في افتتاحيتها تحت عنوان "نتنياهو يتمترس" تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي حذر فيها من استمرار انعدام الاستقرار لعدة سنوات.
وأخيرا فان الثورات العربية أقلقت مضاجع الساسة الإسرائيليين وباتوا في خوف شديد من أن تحاصرهم الثورات من كل مكان ساعتها لا يجدوا إلا.....
                           مع وافر التحية ,,,,,,,,                
رقم التليفون/0163950211

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق