الثلاثاء، 8 يناير، 2013

ما السبب وراء عداء هتلر لليهود                                                                              

تحدث كتاب التاسع من نوفمبر، للكاتب جوشيم ريكر، عن الزعيم النازي أدولف هتلر، وعن كيفية قيادة الحرب العالمية الأولى إلى المحرقة، حيث ذكر الكاتب أن وفاة كارلا،والدة هتلر، والتي تم تشخيص مرضها على أنه 
سرطان بالثدي، تركت أثرا كبيرا في نفس هتلر الذي كان يبلغ من العمر 18 عاما آنذاك


وقد رجح المؤلف " أن تكون كراهية الأخير لليهود سببها وفاة والدته بالتسمم على يد طبيب يهودي. وبحسب الكتاب، فقد عمد طبيب كارلا، إدوارد بلوخ، إلى حقنها بمادة "أيودوفورم،" والتي كانت آنذاك العلاج المعتمد لسرطان الثدي، إلا أنها توفيت جراء ذلك العلاج عام 1907 عن عمر 47 عاما.
وقال الكاتب "لم يسامح هتلر الطبيب اليهودي أبدا، ونصب لهم العداء، مدعيا أنهم جميعا يعانون المرض وأن عليه أن يكون الطبيب المداوي،" وفقا لما أوردته صحيفة "ذي تيليغراف" البريطانية نقلا عن ريكر.
وفي تشرين أول الماضي، أعلن الخبير الأمريكي نيك بيلانتوني أن اختبارات الحمض النووي التي أجراها على ما يُعتقد أنه قطع من رفات هتلر، والتي تحفظ في موسكو أظهرت أنها ليس رفات هتلر وهو ما يدعم اعتقاد بعض الباحثين ومن بينهم الباحث الأرجنتيني آبل باستي، أن هتلر لم يمت أو ينتحر في عام 1945.
ونفى فلاديمير كوزلوف، نائب مدير الأرشيف الذي تحفظ فيه جمجمة هتلر، صحة ما أعلنه بيلانتوني، مشيراً إلى أن الخبير الأمريكي لم يزر الأرشيف خلال الأعوام الأربعة الماضية

هناك تعليق واحد:

  1. دي كلها تكهنات وتخمينات محدش يعرف السبب الحقيقي

    ردحذف