الجمعة، 4 يناير، 2013

إبراهيم عيسي الأفّاق الأثِمْ

بقلم /مصطفي محمود
إبراهيم عيسي الأفّاق الأثِمْ
يتهم الإمام الشعراوي بالرجعية
أغيثوا الوطن من هؤلاء الفاسدين

   لقد تطاول علي الأمة الإسلامية من أبنائها من تطاول، وحاكوا لها الدسائس والمؤامرات ونشروا فيها السموم، فتراهم ركعاً سجداً للغرب وأعوانه، يدّعون أنهم مسلمون والحقيقة تقُر بغير ذلك، يدّعون أنهم عباقرة وعقولهم جوفاء، يدّعون أنهم مؤلفون وكتبهم تفضح مخططاتهم، يدّعون أنهم كتبة ومقالاتهم كأنها رؤوس الشياطين، أوهي كسموم وحميم تغلي في العقول وتصب علي الرؤوس أفكار تهدد بالقتل، وتنشر الفوضى وتثبط الآمال وتثني عزم الرجال.
   خرج علينا احد شياطين الإنس، عقله أشد من الحجارة قسوة ، وقلبه كقلب أبي لهب بغضا لرسول الله، وفكره أشد من فكر أبي جهل لوئد الإسلام، حلفائه الليبراليون وأصحاب العمائم السوداء وأنصاره كل من يعيث في الأرض فسادا، و مؤنته من ساكني الضفة الغربية للمحيط الأطلنطي والساحل الشمالي للبحر المتوسط، من وراءه آل ساسان ومن أمامه العم سام، وعلي يمينه شعب الله المختار، وعن يساره بقايا فلول النظام.
   هذا الشيطان هو إبراهيم عيسي الذي تهكم وسخر من سيدنا ومولانا وإمامنا الشيخ محمد متولي الشعراوي صاحب أعظم وأجمل وأبسط تفسير للقرآن منذ أوجد الله الإسلام إلي يومنا هذا، حيث وصل إمامنا الشعراوي بتفسيره هذا إلي من لم يسمع عن اختراع اسمه القراءة والكتابة، وبسّط معانيه وشرح آياته باسلوب لا فيه تكلف النحاة ولا سجع الشعراء.
   يتهم هذا المارد في كتاب له بعنوان (أفكار مهددة بالقتل)، حيث هاجم فيه وبشدة الشيخ محمد متولي الشعراوي "رحمه الله"  ووصفة بأنة يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم وأنه يخدم التخلف الفكري .وأضاف : " لم أرَ شيخا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي ولم أصادف حتى الآن على الأقل رجلا يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم اللهُ بها عليه فيما يخدم التخلف بمثل ما رأيت الشعراوي ".
   لقد تطاول هذا الشيطان علي المؤمنين وقال: "رسول الله أنا أولي بالمؤمنين من أنفسهم" لقد أعلن هذا الكاتب صراحة أنه يحاد الله ورسوله وأولي العلم الذين يخدمون الإسلام ورسالة نبي الرحمة ومشتهي كل الأمم.
أتوجه بالسؤال إلي هذا العبد الذي لا يساوي عند الله جناح بعوضة .
ماذا قدمت أنت للإسلام حتي تسب مشايخنا؟
وما غرضك باتهام مشايخنا بالتخلف ؟
هل هديت عقول حيارى ؟
هل مؤلفات لها قيمة؟
هل أنت مسلم؟
هل أنت مصري؟
هل تدّعي التفلسف  بل هل تعرف شيئاً من علوم الدين ؟
هل أنت من الوطنيين أم من اللاوطنيين أم من بقايا فلول الماركسيين والشيوعيين؟
هل تحارب الله بحربك لأوليائه؟
   إن كل ما كتبه هذا الرجل من كتب لا تساوي صفر علي الشمال في ميزان الثقافة وأتبع طريقة copy and pest في التأليف يأخذ من هنا ويضع هناك ويرص كلمات بعضها فوق بعض ، كقططع الليل المُظلم لا نعرف لها مصدراً أو مرجعاً، كل هذه الكتب التي يقال أنه ألفها لم تلتزم جانب الحياد وبذلك ستدخل في مزبلة التاريخ إن عاجلاً أو آجلاً دون رجعة، وسيُلقي بهذه الكتب في صناديق القمامة التي تحتوى علي حامض الفكر وكناسة المستشرقين  والليبراليون دعاة الحرية وما الحرية عنا ببعيد أيها الغافل.
   وفي لفتة سريعة أقول: هذا وأمثاله هم أخّطر علينا من العدو، وأفكارهم أشد فتكاً من الصواريخ العملاقة والمدافع الرشاشة، لذا فعلينا أن نَبعُد كل البعد عن هؤلاء الفاسدين المفسدين الذين لا هم لهم إلا تدمير الوطن بأفكارهم السوداء.

   والجدير بالذكر أن هذا المارد يواجه الآن حمله شرسة نتيجة هجومه علي ديني الشيخ محمد متولي الشعراوي من كافة الأوساط.
جزي الله الإمام خيراً.
وأهلك إبراهيم عيسي ذلك الأفاق الأثم                             قل آمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق